الرئيسية عطاءات مزادات تقارير الأرشيف عن الموقع

موقع العطاءات السودانية برعاية

-------------------------------------------

-------------------------------------------

 

الأخبار

 

 

 

  توقيع (50) شركة للاستثمار في التعدين.. فاقد النفط خطوة للزوال
 
  2011/10/31
  وجه رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بإلغاء أي عقودات للاستثمار مخلة بشروط الاستثمار بالسودان مطالبا بضرورة إبراز شهادة القدرة المالية للاستثمار، وزاد (ان موارد السودان ليست للسمسرة) وطالب البشير بضرورة توفير الامن والحماية للمستثمر والمواطن. وقال لدى مخاطبته احتفال توقيع شركات سودانية وأجنبية مع وزارة المعادن لاتفاقيات للتنقيب عن الذهب والمعادن في السودان بقاعة الصداقة أمس: الحكومة التي لا تستطيع توفير الامن والحماية ليست جديرة بالبقاء، مجددا انتقاداته لولاة الولايات واتهمهم بتعقيد إجراءات المستثمرين. وقال بعض الاجراءات العقيمة أدت لإحباط المستمرين.
منوها إلى الجهود الكبيرة التي تبذل لإقناع المستمرين بالاستثمار في السودان، وزاد أخوانا في الولايات اعتبروها فرصة لسد الفجوة في الميزانية مضيفا "عاوزين يحلبوه قبل يعلفوه" مشددا على ضرورة وجود نافذة واحدة فقط ليكمل عبرها المستثمر إجراءاته الروتنية رافضا بعض التصرفات من قبل البعض قائلا لا نريد ان يواجه المواطنون المستثمر عندما يأتي للارض "بالعكاكيز" واتهم البشير بعض الجهات التي لم يسمها بتوجيه اعلام ضخم سالب ضد السودان بغرض محاربة الاستثمار فيه وان هنالك برنامج معلن لهذا الغرض إلى ذلك كشفت وزارة المعادن عن عدد (200) شركة وقعت للاستكشاف عن الذهب في السودان، و (45) شركة في الكروم، بجانب (5) شركات في الحديد.
وأعلنت عن تصدير الحديد منذ ان توقف، اضافة إلى الفضة والفلورايت، بجانب دخول (3) شركات اجنبية دائرة الانتاج ليصبح عدد الشركات المنتجة (7) شركات، وقال د. عبد الباقي الجيلاني وزير المعادن لدى مخاطبته حفل توقيع اتفاقيات تنقيب الذهب والمعادن المصاحبة لعدد من الولايات بقاعة الصداقه أمس ان الانهيار الاقتصادي العالمي ادى إلى تصاعد أسعار الذهب مما شجع عدد (200) ألف مواطن للولوج إلى التعدين، وكشف عن القطاع التقليدي أنتج أكثر من (70) طنا في العام الماضي، مشيرا إلى القوانين واللوائح التي وضعتها الوزارة لتنظيم القطاع وتقليل اثاره السالبة واثرها على البيئة بالتنسيق مع حكومات الولايات، مؤكدا وضعهم للوائح لتنظيم استعمال الزئبق وتأهيل شركات لتعمل وذلك تمهيدا لمنعه خلال عامين، وأضاف الجيلاني ان عدد الشركات التي وقعت للاستكشاف عن المعادن منذ قيام الوزارة بلغ (73) شركة بجانب (50) شركة جديدة في كل من ولاية القضارف، شمال وجنوب كردفان، كسلا،البحر الاحمر،الولاية الشمالية ونهر النيل، وزاد لكن لاول مرة يتم التوقيع لشركات في ولاية جنوب دارفور بلغ عددها (10) شركات، كاشفا عن بدء مصفاة الذهب في بداية عام (2012م) بطاقة (150) طن ذهب و(30)طن فضه، واعتبرها اضافة قيمة لمورد الذهب، بجانب اتجاه طريق لقيام البورصة وتقليل فرص التهريب وتشجيع لدول الجوار لإدخال منتجاتهم من الذهب للسودان للتصفية، من جهته اشتكى د. يوسف السماني مدير عام الهيئة العامة للابحاث الجيلوجية من اهمال قطاع الجيلوجيا والتعدين لعقدين، وعزا ذلك للتركيز على قطاع النفط فقط، اضافة إلى ضعف البنى التحتية وقلة الكوادر المؤهلة، وقال (تقلص عدد الجيلوجيين بالهيئة من (340) إلى (40) جيلوجي فقط، وتوقع احالة عدد منهم للمعاش الاجباري، في اشارة إلى قلة فرص التدريب والتأهيل لكوادر الهيئة بالداخل والخارج.
واستنكر عدم امكانية الهيئة في توفير معيناتها اللازمة لتمكينها من القيام بدورها، وقال السماني ان زيادة الطلب العالمي على المعادن النفيسة والصناعية والاستيراتجيه (اليورانيوم، الحديد) من الفرص المتاحة في السودان خاصة بعد ارتفاع اسعارها عالميا، واعتبر الانتشار الواسع والمتزايد للتنقيب التقليدي اكبر تحدي مما يتطلب جهودا ضخمة لتنظيمه وضبطه، اضافه إلى الميزانيات المتواضعة لتسيير القطاع، وقال ان الثروة المعدنية إحد الركائز الهامة التي تبنى عليها ثروات الامم، واضاف ان استغلالها وتوجيه مجالات الاستثمار فيها تحكمها عادة ضوابط فنية ومقدرات مادية، ورهن مساهمة هذه الثروة المعدنية في الناتج المحلي حال استكمال حلقات استثمارها من مسوحات واستكشاف بغرض توفير المعلومات وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمار فيها، وأبان ان التعدين كصناعة عبارة عن منظومة معقدة تستدعي ضرورة توفير كثير من المال والمعلومات الجيلوجية التي يعتمد عليه اعداد الخرائط الاستثمارية التعدينية، وألمح إلى توفير مواد الطاقة السائلة من غاز وبترول في السودان بجانب الفحم الحجري كمواد صلبة. من جانبه قال د. أحمد ابراهيم رئيس مجلس شركات خليلكو الدولية أتينا للاستثمار والتطوير والرقي في جميع المجالات لاسيما في مجال التعدين ووصفه بأحد الشرايين الاساسية للرقي باقتصادات الدول، وأضاف (قبلنا الاستثمار في دارفور تعزيزا لمجهودات السودان من أجل السلام والتنمية) وفي السياق قطع ممثل الشركات العربية طارق القحطاني بأن هذه الاستثمارات ستوفر تبادل الخبرات الفنية ونقل التقنية بين الشركات، وخلق فرص وظيفية واعدة للموارد البشرية السودانية وتدريبها، وزاد ان مجموعة القحطاني تخطط للتنوع والاستثمارات في السودان الشقيق لتشمل المقاولات والطرق والزراعة والنقل. من جانبهم قال ممثل الولايات ووالي ولاية البحر الاحمر الطاهر ايلا ان التوقيع بداية لتغيير حقيقي لهذه المناطق وتوظيف الموارد الكامنة، وتوقع ايلا حدوث حراك اقتصادي محلي واستثمارات تساهم في التنميه والتطوير، وتعهد بدعمهم للمشروعات وتسهيل كل الاجراءات التي تعيق انزال الاتفاقيات ارض الواقع، واضاف سنتكامل مع التعدين الاهلي الذي ساهم في توفير فرص عمل، وشدد على ضرورة مراعاة كل ما يحقق التنمية المستدامة وذلك بتكامل الجهود مع وزارة المعادن الاتحادية والشركات لتحقيق طفرة اقتصادية في الولايات، وقطعت وزارة المعادن بأن الشركات التي تدخل الانتاج بدأت مرحلة الانتاج التجريبي توطئة لدخول مرحلة الانتاج التجاري حيث اثبتت شركة دلقو للتعدين وجود (8) طن ذهب في منطقه ابوصاري حسب دراسة الجدوى، بينما وجود (7) طن من الذهب في صحراء بيوضة حسب دراسة جدوى لشركة حجاجية، فيما كشفت شركة فوز عن وجود اكثر من (6) طن بالعبيدية بجانب (7،5) حسب دراسات لشركة اورشاب للتعدين.